112500864329161500500500137229162563864137213723
الرئيسية/المقالات/
  • مشروع Machro3
  • فبراير 14, 2017
  • 2 تعليق

  • أن تنجب طفلا شيء جميل لكن أن تصنع منه رجلا ناجحا،رائد أعمال ،مستثمرا دكيا..، شيء رائع .

    إن الطفل صفحة بيضاء وكل ما تكتبه على هده الصفحة البيضاء ينعكس بالايجاب و السلب عليه.


    هل تعلم صديقي ان هناك أطفالا بعمر التسع و العشر سنوات استطاعو ان يصبحو رجال اعمال من بينهم الاخوات وارين و هم تلاث بنات صغار باعمار 9 سنوات و12 سنة و13 سنة ويعملن على ادارة شركة تدعى سويت بي سيسترز Sweet Bee Sisters متخصصة في صناعة و بيع المنتجات المصنوعة من شمع العسل. و هناك أيضا طفل يبلغ 10 أعوام فقط ويصنف على أنه أصغر رجل أعمال في العالم و يعمل كرئيس تنفيدي لشركة تدعى Mr. Cory’s Cookies


    القائمة تطول و بامكانك البحث على محرك البحث جوجل عن قائمة أصغر روؤساء تنفيديين في العالم حيث ستنبهر بأعداد هؤلاء الاطفال و ستندهش من مناصبهم و عمرهم الصغير

    إن مقومات نجاح الطفل وبلوغه حالة الريادة يمكن أن تنبثق من فحوى المصطلحات الآتية: الإبداع، المخاطرة، النمو، وان الطفل الناجح يربى على قيم مستقلة وعلى تعليمه انتقاء الفرصة المتاحة في الحياة والتي يم يدركها الآخرون، كما أن له القدرة على العبور إلى الشواطئ الثانية دون تردد، وله نظرة واسعة وعميقة تمكن من الكشف عن بعض المنطلقات التي لا يراها الفرد الاعتيادي .

     فقد واجه العديد منا الفشل، بسبب عدم المهارة والخبرة ، او بسبب تربية تفتقر لأساليب العمل الجاد والريادي ، الطفل العربي هو دوما في دوامة الإشراف السلبي والرقابة الخانقة التي تعيق نموه من جميع النواحي.
    الفيديو التالي يعلمك كيف تجعل من طفلك مستثمرا ناجحا و يتضمن أسس التربية المالية التي يجب أن تعتمدها في تربية ابنك أو اخوك أو إبنتك. 

    سيدتي سيدي ، لا تجعل إبنك نسخة رديئة منك ، علمه كيف يدير حياته باستقلالية و مهارة و حرره من الاعتماد على أهله ، علمه كيف يصنع المال كيف يحول لا شيئ إلى كل شيء ، التعليم الجاد والدؤوب يجعل من إبنك ذكي وفطنا وفعالا ، يجعل منه رياديا ناجحا يعرف كيف يستثمر الوقت وممارسة العمل القيادي السليم ، فرائد الاعمال الناجح يميل دوماً إلى إناطة الأعمال الإجرائية التنفيذية للغير وينصرف هو إلى التفكير الإبداعي للتطوير والى ممارسة القيادة والتوجيه.

    العمل على مستقبل ابنك ورسم أبعاده أمران مهمان للإبقاء على الحالة الريادية واالاستثمارية في عقل الطفل
    ، وأخيراً وليس آخراً لست هنا لأعلمك كيف تربي أبناءك و لست أعطيك درسا من دروس الاخلاق التربوية ،خلاصة القول هي ان الريادة يتم تربيتها مع الفرد وتدفعه للإبداع في الأعمال وانشاء المشاريع الصغيرة، وان العناصر التي تم ذكرها في الفيديو وأخرى ترسم ملامح الحكم على مدى نجاح أو فشل الابناء الصغار وعلى كونهم يرثون أو يثمرون خصائص معينة تمكنهم من إقامة مشاريع أعمال وإدارتها في سن صغيرة ، إلا أن حالات الفشل التي تواجه البعض من شبابنا العربي تعكس الحاجة الملحة إلى تعليم  الاطفال الرواد وتطوير قابلياتهم وزيادة معارفهم ليصبحوا اكثر قدرة وامكانية في انشاء و الحفاظ على مشاريعهم الخاصة .

    فرجة مفيدة ...