112500864329161500500500137229162563864137213723
الرئيسية/المقالات/

كيف تجد فكرة مشروع صغير مربح

من خلال هذا الموضوع نشارك معك أزيد من 10 طرق تمكنك من إيجاد فكرة مشروع صغير ناجح و مربح.

تعتبر الفكرة هي اللبنة الأولى للمشروع المربح، و قد يكون لدى كل منا العديد من الأفكار التي يمكن أن تؤدى إذا أحسنا دراستها إلى مشروعات ناجحة. فمهما كان النشاط التجاري الذي ستختاره، تأكد من أنك تحب القيام به، و أن الاخرين على استعداد لدفع الثمن من أجل الحصول على منتجاتك أو خدماتك.

و تأملو الطرق التالية للمساعدة في الحصول على فكرة مشروع مربح مناسبة لقدراتك، و ارتبطت ببعض رجال الاعمال الكبار في بعض البلدان العربية.
فكرة,مشروع,ناجح,صغير

الطريقة الأولى: استثمر الموارد الطبيعية
هل نحن كعرب نجحنا في استغلال الموارد الطبيعية التي حبانا الله بها؟ سؤال يتبادر إلى ذهني عندما أشاهد خروج هذه الكنوز الأولية إلى خارج المنطقة بملاليم، مثل النفط و الغاز الخليجي و القطن المصري و التمور العراقية و الرمل الليبي و الموالح اللبنانية و المحاصيل الزراعية السودانية، ثم عودتها إلينا مرة أخرى كمنتجات وسيطة أو نهائية بالمليارات من الدولارات.
مثال: رمال السيليكا و هي صخور رملية بيضاء نقية تستخدم في صناعة الأواني الزجاجية، زجاج الكريستال، الألواح الزجاجية، الألياف الزجاجية، زجاج البصريات،قوالب السباكة، و فلاتر تنقية المياه و في الصناعات الكيميائية المختلفة.
الطريقة الثانية: طالع الأخبار بشكل مختلف
عادة ما يقرأ رجل الأعمال المحنك الأخبار بطريقة مختلفة عن العامة، حيث يراه سواء كان إيجابيا أو سلبيا فرصة استثمارية يمكن اقتناصها، فعلى سبيل المثال هناك خبر منشور بإحدى الصحف المحلية على النحو التالي: (كشفت دراسة أن عدد زوار المراكز التجارية قد قارب الـ 10 ملايين زائر خلال صيف العام الماضي، و مرشح العدد لزيادة لا تقل عن 20% خلال الصيف القادم. و أشارت إلى ارتفاع الانفاق على السياحة إلى 19 مليار دولار منها 11 مليارا على السياحة المحلية، و 8 مليارا على السياحة الوافدة، و من المنتظر أن حجم الانفاق على السياحة سيصل في عام 2015م إلى 24 مليار دولار و سيتجاوز الـ 33 مليار في عام 2020م... إلى اخر الخبر). تأمل هذه الأرقام و انظر إليها كـكعكة من الفرص الاستثمارية و المشاريع التجارية الناجحة و المقدار المحتمل لحصتك فيها.
الطريقة الثالثة: اكتشف صناعات تولد و أخرى تموت
في الوقت التي تولد صناعات جديدة نتيجة للتقدم العلمي، مثال: تقنية النانو Nano Technology و هي ابتكار تقنيات و وسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر و هو جزء من المليون من الميليمتر، و هي تهتم بخواص المواد. لقد بدأت منتجات النانو في غزو الأسواق العالمية و يوجد أكثر من 400 سلعة مبهرة منها كريمات الوقاية من أشعة الشمس الضارة و أنواع متطورة من الورق من ألياف نانو مترية تم استخدامها من المخلفات الزراعية مثل قش الارز و القصب، و جوارب لها القدرة على مكافحة الميكروبات، و الملابس التي لا تبتل بالماء و مصابيح اقتصادية أكثر من المصابيح العادية 7 مرات و روبوت مجهري لإجراء عمليات جراحية داخل الدماغ قطره بسمك شعرتين و يوجه لإزالة الجلطات، و طلاء من النانو يحمي الخشب من النار، و بالمقابل هناك صناعات تموت...
الطريقة الرابعة: حلل بيانات الاستيراد و التصدير
تتيح بعض مواقع الانترنت إحصائيات لمجموعات كبيرة من السلع و الخدمات المستوردة أو فرص تصديرية لقوائم المنتجات و الخدمات في أسواق عالمية، و لا تزال بعض الشركات العملاقة في مصر مثل الحديد و الصلب و المقاولون العرب و أوراسكوم و مصانع الأسمدة و الاسمنت و النسيج و الألبان تستورد قطع غيار و تستعين بموردي خدمات بملايين الدولارات سنويا، فهلا تفحصت المعلومات المتاحة، ووجدت ضالتك من منتجات و  خدمات بمقدورك تصنيعها أو توريدها، لتولد فكرة مشروع مربحة.
الطريقة الخامسة: نفذ القديم بأسلوب جديد
مشروع الكوفي شوب هي تطوير لفكرة قديمة هي "القهوة البلدي" و كلاهما يقدمان المشروبات الخفيفة و إتاحة وقت ممتع بين الأصدقاء، و مع الوقت تميزت "الكافي شوب" بأفكار جديدة بإضافة وجبات خفيفة و ألعاب إلكترونية و إنترنت لا سلكي و مكتبة تضم كتب مميزة. و قد كنا تطرقنا سابقا إلى مشروع الكوفي الشوب و أدرجنا فيه دراسة الجدوى لهذا المشروع الناجح، و للإطلاع عليه يمكنك زيارته من هنا: دراسة جدوى Coffee Shop باللغة الانجليزية
إن المراكز التجارية "المولات" ما هي إلا تطوير لفكرة قديمة في سوق المدينة التي ضمت بين جنباتها محلات كثيرة و متنوعة، و أماكن ترفيهية مثلما كانت الأسواق القديمة تضم الخانات للاستراحة و تؤمن الحمامات و مواقع الترفيه لزائريها. كما أن الأستاذ فادي غندور اللبناني الأردني قد نقل صناعة قديمة إلى أحضان التكنولوجيا، عندما أسس مشروع شركة أرامكس لنقل البريد و توزيعه، هي أول شركة و تم إدراجها في بورصة ناسداك لتنمو سنويا بما يزيد عن المائتي مليون دولار، و يعمل بها ثلاثة الاف موظف.
الطريقة السادسة: ارصد اتفاقيات التعاون المشترك
إن توقيع اتفاق تعاون اقتصادي و تجاري مع بعض الدول العربية أو الاجنبية، يمكن أن تضيئ لك اتجاه ما للاستيراد أو التصدير لتلك الدول و خاصة ما يمكن أن تولده تلك الاتفاقات من مزايا و حوافز خاصة.
الطريقة السابعة: فكر بالعمل من المنزل
إقرأ أيضا: مشروع صناعة الصابون بزيت الزيتون من المنزل
تتميز هذه الفكرة بمنح الفرصة للجنسين لدخول مجال العمل التجاري مع تقليل المصروفات كون المشروع لا يحتاج إلى محل أو موقع خارجي لمزاولة النشاط. و عادة ما تكون هناك بعض الظوابط التي تهدف لمنع الاضرار بالجيران مثل عدم التسبب بجمهرة أمام المنزل أو انبعاث أصوات أو أدخنة، و ألا يؤثر النشاط بزيادة المخلفات أو تخزين بضائع أمام المنزل أو داخله، و غيرها. فكر بهذه الضوابط عند التفكير بفكرة مشروعك من المنزل، و افترض أنك لن تواجه مشكلة بالحصول على ترخيص له من الجهات المعنية.
لا تنسى أن تقرأ: دراسة جدوى مشروع : إنتاج الخبز و صناعة الكعك المنزلي
الطريقة الثامنة: تابع التقنيات الجديدة
أغلب شرائح الزبائن تتطلع لاقتناء كل ما هو جديد من التقنيات الحديثة و التي تتطور يوما بعد يوم مثل الموبايل و الحواسب و شاشات البلازما و تطبيقات الانترنت، فحتما يمكن التفكير بمشاريع متعلقة بمثل هذه التقنيات.
الطريقة التاسعة: إبحث عن فرصة امتياز تجاري
لقد تنامى مفهوم الامتياز التجاري بقوة بالعشرين عام الأخيرة، و هو وسيلة سريعة للحصول على مشروع مؤسس بشكل جيد و منخفض المخاطر و الاستفادة من خبرة صاحب حق الامتياز و شهرة الاسم و المساعدات الادارية و التسويقية التي يقدمها للجهة الممنوح لها الامتياز، و لكن أنصحك بدراسة عقد الامتياز، فهو عادة ما يكون لصالح الطرف المانح للامتياز
الطريقة العاشرة: وسع دائرة أعمالك الحالية
لماذا تبدأ من نقطة الصفر إذا كان لديك مشروعا قائما يمكن التوسع في أنشطته، حيث يمتلك من مقومات النجاح. لكل مشروع ناجح أسراره و أسباب نجاحه، و لا يتأتى ذلك إلا بعد مشوار تخلله الكثير من الصعاب و العقبات. إن الخبرة المكتسبة في التغلب على هذه العقبات ستزودك بمزيد من القوة الدافعة في مواصلة السير و التوسع في مشروعك.. بل بالوصول إليه إلى العالمية.
الطريقة الحادي عشر: ابدأ مشروعك بخمسة جنيهات!!
اعتدت ببعض البرامج التدريبية التي صممتها و قدمتها أكثر من ثلاثين مرة بالعديد من البلدان، أن أمنح أحد المتدربين مبلغ ضخم، و هو خمسة جنيهات مصرية أو 5 ريالات سعودية أو دراهم إماراتية و هكذا حسب بلد تنفيذ البرنامج.
أطلب من المتدرب التفكير ببدء مشروع صغير بشروط وقيود محددة من ضمنها إمهاله يومان فقط للتفكير و تقديم ملخص لخطة العمل، و ألا يستخدم موارد مالية خلاف هذه المنحة الكبيرة.. و يفاجئني الشباب العربي بأفكار مبتكرة و إبداعية ترد على من يقول أن المشكلة الأولى التي تواجه روادالأعمال هي التمويل، و تؤكد مقولتي أن معظم فرص نجاح المشروع تكمن في فكرته المبتكرة.
أحد الشباب وقف بميدان رئيسي مع مضخة تعبئة هواء إطارات الدراجات الهوائية إشتراها بدولار، و لا فتة "نقيس ضغط الاطار مجانا" فيقف الزبائن للقياس و إن لم يكن الاطار مضبوطا يقوم بتعبئة الهواء مقابل المال. فكرة أخرى هي شراء سلع بسعر جنيه أو اثنين يمكن تجميعهم مع بعضها البعض لتكوين سلعة واحدة بربحية أعلى و يتكرر ذلك لبناء إمبراطورية تجارية. فكرة ثالثة و هي إنشاء صفحة على الفيس بوك لجذب الشباب بالالتقاء في أحد الأماكن العامة و تعلم اللغات الأجنبية من خلال أصحاب اللغة الأم في أجواء مفتوحة خارج جدران المعاهد التقليدية.
الطريقة الثاني عشر: الثورات و الحروب بنات الافكار لصائدي الفرص
تؤدي الأحداث الغير عادية إلى زيادة الطلب الغير متوقع على سلع كانت تعاني من الكساد قبل هذه الأحداث، كما تقلص الطلب على سلع أخرى كانت تتمتع برواج كبير.. نظرية اقتصادية تلقي بظلالها على أرباح المتاجرين بهذه السلع، صائدي الفرص هم "صمام المظلات" الحاذقين الذين ينتظرون الغيوم الممطرة، ليجنوا الأرباح مع سقوط أول حبة مطر. يخرج البعض من هذه الأحداث غير العادية عضوا في نادي المليونيرات.
أذكر مع الحوادث الطريفة، أنه بخلال العدوان الأمريكي على أفغانستان، توصل رجل أفغاني بسيط إلى فكرة حولت مجرى حياته، حيث كان يصعد كل يوم إلى جبل خارج قريته و يضع كشافا وسط الصخور. و تأتي الطائرات الأمريكية و تطلق وابلا من صواريخها باتجاه ضوء الكشاف البسيط، و يقوم بتخزينه. فعلها أكثر من مرة، حتى إذا انتهت الحرب قام ببيعه لجهات مختلفة.
لقد كان العلم المصري هو السلعة الأولى التي زاد الاقبال على شرائها في أعقاب ثورة 25 يناير، حيث تم سحب جميع الكميات التي كانت معروضة في المحلات.
الطريقة الثالثة عشر: اختيار المشروع الملائم
عرضنا لكيفية توليد أفكار متعددة لمشاريع صغيرة، و لكن كيف يمكنك المفاضلة بين هذه الأفكار.. و كيف تختار المشروع الأنسب و الأكثر ملائمة لميولك و هواياتك و خبراتك على سبيل المثال:
  • صناعيا
  • خدميا
  • تجاريا
  1. إنشاء مشروع صناعي يحتاج إلى تحضير أشياء كثيرة مثل الأراضي و المباني و الماكينات و المعرفة الفنية و شراء المواد الخام و توظيف العاملين و التمويل اللازم لذلك.
  2. المشروع الخدمي قد يكون بسيطا أو معقدا، يعتمد ذلك على نوع الخدمة التي تريد تقديمها.
  3. المشروع التجاري قد لا يكون معقدا مثل المشروع الصناعي، و هو يتضمن التخطيط، شراء البضائع، الرقابة على المخزون، إدارة الأراد.
و لذلك أول ما يقوم به صاحب المشروع هو أن يحدد مجال المشروع الذي يريد أن يتخذه، صناعيا كان أو خدميا أو تجاريا.
الطريقة الرابعة عشر: أنظر إلى نفسك
أنت بنفسك سوف تنشئ و تدير هذا المشروع، لذا فإن هناك عددا من الأسئلة يجب أن تجيب عليها قبل أن تبدأ المشروع و هي :
  • مؤهلاتك التعليمية
  • خبرتك العلمية
  • مواردك المالية
  • مهاراتك الفنية
  • تفضيلك لقطاع معين
  • توقعاتك للعائد من هذا المشروع
  • الأسباب وراء دخولك في هذا المشروع
  • اتصالاتك و علاقاتك مع هذا القطاع
  • توجهاتك نحو صناعة معينة
الاجابة على الاسئلة السابقة سوف تساعدك في اختيار الفرصة الاستثمارية.
لا تنسى أن تقرأ: أزيد من 10 مشاريع مربحة عليك أن تبدأها العام القادم 2018