112500864329161500500500137229162563864137213723
الرئيسية/المقالات/
  • مقالات عرب
  • أكتوبر 31, 2018
  • 2 تعليق
  • الاستثمار في الاسهم للمبتدئين، كيف تكون مستثمر ناجح في البورصة؟


    فرص, استثمارية, ناجحة

    ماهي المهارات والاساسيات التي يمتلكها أنجح وأعظم المستثمرين؟ هذا السؤال مهم لمن يريد ان يكون مستثمر في البورصة و أسواق المال.

    مايكل موبوسين، من أنجح المؤلفين، أكاديمي و باحث من نجوم وول ستريت، لخص المهارات و الاساسيات المشتركة عند أنجح المستثمرين في البورصة في 10 نقاط سألخصها في القائمة التالية:
    1. تعلّم قراءة الأرقام بشكل محاسبي: لأن كل الشركات تنشر معلوماتها وأدائها في شكل قوائم مالية، لذلك تحتاج فهم هذه القوائم والتعامل مع الأرقام دون تعقيد أو تكلّف. هناك العديد من الكتب لمختلف المستويات، تعطي دروس مفيدة في تعلّم تحليل الارقام المالية، و الاطلاع عليها دوما كفيل بـن يجعلك مستثمر ناجح في البورصة.
    2. إفهم القيمة: انجح المستثمرين يركزون على التدفقات النقدية لحساب قيمة الشركة، وليس على المكررات! وهذا يتطلب التأكد من استدامة التدفقات النقدية بفهم موقف الشركة التنافسي في السوق، وفي أي مرحلة من دورة النمو، وكذلك قدرة الادارة على توظيف الأموال. و هنا المستثمر يخلق لنفسه الفارق!
    3. فهم النشاط الرئيسي للشركة: ببساطة فهم كيف تربح الشركة؟ وهذا الفهم يقود الى استكشاف هل الشركة تملك ميزة تنافسية في حال كان العائد على رأس المال المستثمر أعلى من تكلفة الأموال، وهل هي ميزة مستدامة؟ لذلك ابحث عن الأنشطة البسيطة والمفهومة وتجنب المعقدة.
    4. قارن بشكل فعّال: وهذه من السلوكيات التي تتطلب تدريب. المستثمرين يمارسون المقارنة على الدوام، بين الاصول والقطاعات والشركات، دون التنبه لأخطاء سلوكية في المقارنات. فمثلاً نميل تقييم الشركات بشكل مقارن، لأنه من الصعب تقييمها بشكل مطلق! وهذا خطأ سلوكي coherent arbitrariness
    5. فكّر بشكل احتمالات: تقبّل كل الاحتمالات، يعطي تركيز على اتخاذ القرار. أفضل المستثمرين لا يهتمون لعدد القرارات الصحيحة، بل كم الربح من تلك القرارات مقابل الخسائر. وهنا الصعوبة لأن مرات الخسائر قد تفوق الربح كعدد وليس قيمة، وهذا ما يتجنبه المستثمر العادي خوفاً من الخسائر!
    6. غيّر مفاهيمك بشكل فعّال: في الاستثمار، ماتعتقده الآن هو فرضية قابلة للاختبار وليست كنز تحافظ عليه! لذلك حدّث معلوماتك وتقبل أن تكون مخطيء.
    7. احذر السلوكيات الخاطئة: الاستثمار ليس ما تعرفه أو تفهمه، هو بنسبة كبيرة كيف تتصرف مع ما تعرفه! لذلك من الخطأ إهمال الجانب السلوكي عند المستثمر وفهم أبرز الأخطاء. المسألة تحتاج تدريب ومتابعة.
    8. اعرف الفرق بين المعلومة وتأثير الجمهور: سعر السهم هو صراع دائم بين العرض والطلب، حيث يؤثر في تلك المعادلة سلوكيات مختلفة وكثيرة. المهم أن تعرف معلومات السهم، وتستغل أي اختلال في تلك المعادلة في صالحك! لا تندفع مع موجة الجمهور حيال السوق أو حتى شركة معينة.
    9. أحجام الشراء: وهذا الجانب مهمل من المستثمرين، وهو اذا قررت بناء المحفظة، كيف تنفذ فعلياً عمليات الشراء؟ لو قررت الاستثمار في بداية عام ٢٠٠٦ وضخيت كل اموالك دفعة واحدة، فبالتأكيد ستكون خسارتك فادحة! تحتاج سياسة شراء واضحة تتناسب مع اهدافك والمخاطر التي تستطيع تحملها.
    10. إقرأ: المستثمر يجب أن يقرأ في كل المجالات وليس الاستثمار والاعمال فقط. أيضاً قراءة الكتب والافكار التي قد تعارض معتقداته الاستثمارية! مشكلة رتم العمل قد تعيق القراءة بكثرة الاجتماعات ومتابعة الاسواق والاتصالات، لذلك يجب خلق عادة يومية للقراءة في وقت محدد.
    المذكرة التي كتبها مايكل عن كيف تكون مستثمر ناجح في البورصة موجودة في الانترنت ( ١٤ صفحة): Reflections on the ten Attributes of Great Investors.

    النقاط المذكورة هي حقائق متعارف عليها لكل مستثمر ناجح في البورصة و لكل المستثمرين الذين ضاعفو أموالهم مئات المرات خلال فترات طويلة. حقائق وليست وجهات نظر يا عزيزي.

    المهارات و الأساسيات التي تم ذكرها بسيطة في سردها، لكن تحتاج الى معرفة وانضباط في التفكير والتطبيق وتحديث للمعلومات بشكل مستمر. الكثير ربما يعرف أين ومتى يشتري لكن القلة تعرف متى تبيع.