112500864329161500500500137229162563864137213723
الرئيسية/المقالات/
  • مقالات عرب
  • نوفمبر 22, 2018
  • 1 تعليق
  • أفضل 15 فرصة إستثمارية في السعودية ضمن قطاع التعليم


    الاستثمار, التعليم, السعودية


    الاستثمار في التعليم في السعودية: يزخر قطاع التعليم بالسعودية و غير السعودية على العموم بعديد الفرص الاستثمارية المربحة التي يستطيع من خلالها رواد الأعمال و أصحاب رؤوس الأمول من جني الملايين إن لم نقل الملايير من وراءها، في تدوينتنا لهذا اليوم، إقتنصنا لكم أفضل 15  فرصة إستثمارية ضمن قطاع التعليم يمكن بدأها في السنة المقبلة 2019.


    أهم المشاريع المستقبلية المربحة في سوق التعليم السعودي:

    مشروع مؤسسة لتقييم الطلبة: تأسيس منشآت صغيرة ومتوسطة للقيام بعملية تقييم الطلبة وتحديدا ما يخص طرق وأنظمة وموارد تقييم الطلبة.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • قلة عدد المنشآت التي تعمل في مجال تقييم الطلبة.
    • التوجه والنمو المتوقع في أعداد المدارس حتى عام 2030.
    • التوجه الحكومي نحو اتاحة الفرصة للقطاع الخاص للقيام بمهمة تقييم الطلبة.
    • حجم السوق: من المتوقع أن يبلغ اجمالي حجم القطاع أقل من 50 مليون ريال سعودي بحلول العام 2030. 
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة ، تتمثل النفقات التشغيلية في رواتب مطوري المحتوى والخبراء.

    مشروع إنشاء المؤسسات الاستشارية التعليمية: يُعد قطاع المؤسسات الاستشارية التعليمية حديث العهد في المملكة العربية السعودية، و يضم عميلين كبار من القطاع الحكومي (وزارة التعليم وشركة تطوير التعليم )، ومجموعة من المدارس والجامعات الأهلية المحتملة.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • يتوقع أن يحقق القطاع نموا كبيرا ويعزى ذلك إلى زيادة حجم الطلب على الخدمات الاستشارية في قطاع التعليم من جانب الحكومة والمدارس لتنفيذ الاصلاحات المعدة.
    • حجم السوق: من المتوقع أن الحجم الإجمالي للقطاع إلى 300 مليون ريال سعودي بحلول 2030م
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 3 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل في مصاريف تشغيلية كرواتب الاستشاريين.

    مشروع معهد تدريب عالي: بناء وتأسيس معهد تدريب عالي يستوعب 120 متدرب و120 متدربة، بعمالة تقدر بـ 16 عامل
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • العائد المتوقع من الاستثمار 40%.
    • رأس المال المتوقع 3,000,000 ريال سعودي.
    • فتره الاسترداد 5 سنوات.

    مشروع التعليم الترفيهي: قطاع ناشئ في المملكة العربية السعودية، ويتبع توجهًا عالميًا، إذ تعتمد المدارس و أولياء الأمور التعليم الترفيهي لتحسين مخرجات التعلم لدى الأطفال والطلبة.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • يتوقع نمو كبير في هذا القطاع نظراً لزيادة مستوى الوعي والرغبة في التعليم الترفيهي، و المزايا التنافسية للمنشآت الصغيرة و المتوسطة لإتقان اللغة العربية.
    • حجم العرض الحالي للمطورين والمواهب الإعلامية وتدني المتطلبات الرأسمالية.
    • حجم السوق: يتوقع أن يبلغ الحجم الاجمالي للقطاع حوالي 50 مليون ريال سعودي بحلول عام 2030 
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل النفقات التشغيلية في رواتب المطورين والمترجمين والخبراء.

    قد يهمك أن تقرأ: أفضل 10 فرص إستثمارية ناجحة في السعودية

    مشروع مركز خدمات دعم الطلاب: تقديم خدمات الاستشارات المهنية للطلاب الملتحقين بالمؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية، وأيضًا تقديم برامج التبادل الطلابي و برامج الاحتياجات الخاصة، و إذا كان يهمك أن تعرف عن هذه الفرصة الاستثمارية أكثر فأنصحك بقراءة التقرير التالي: دراسة جدوى مركز خدمات طلابية متكامل
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • النمو في زيادة معدل التحاق الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم الحكومي.
    • توسع خدمات الاستشارة المهنية.
    • الموائمة مع اهداف وزارة التعليم و برنامج التحول الوطني في تشجيع تطوير الخدمات المقدمة في مجال التعليم الخاص.
    • حجم السوق: من المتوقع أن يصل حجم اجمالي القطاع إلى 430 مليون ريال سعودي بحلول العام 2030.
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل النفقات التشغيلية في رواتب الموظفين والخبراء.

    مشروع رياض الأطفال والمدارس الأهلية: شركات تشغيل المدارس من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • نمو كبير في أعداد الطلبة المسجلين في المراحل التعليمية المستهدفة.
    • نمو كبير في المؤسسات التعليمية التي تخدم الفئة المستهدفة.
    • تسهم رؤية 2030 في تشجيع المدارس من رياض اطفال و حتى الصف الثاني عشر وزيادة معدلات الالتحاق.
    • حجم السوق: من المتوقع أن يصل حجم القطاع إلى 6,2 مليار ريال سعودي بحلول العام 2030.
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً استثمارات أولية من 10 مليون إلى 20 مليون ريال سعودي لتأسيس المدارس ( الأراضي والمباني)، تتمثل النفقات التشغيلية غالباُ في رواتب المعلمين.

    مشروع نشر المحتوى التعليمي: قطاع تقليدي بالنسبة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الكبيرة الفاعلة في المملكة العربية السعودية وفي الخارج على حد سواء. ومع ذلك، فإن القطاع عُرضة للاضطرابات الناجمة عن التحول الرقمي، وبالتالي تبقى الفرص قليلة على المدى القصير إلى المتوسط.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • الرغبة في تطوير المحتوى التعليمي بما يتماشى مع رؤية 2030.
    • النمو المتوقع في المؤسسات التعليمية.
    • النمو المتوقع في استخدام وسائل التقنية في التعليم.
    • حجم السوق: من المتوقع أن يبلغ إجمالي القطاع حوالي 50 مليون ريال سعودي بحلول 2030.
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً استثمارات أولية من 5 مليون إلى 10 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة ومتوسطة وشراء المعدات.

    مشروع حضانة للأطفال: هو مشروع لاستقبال الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (الشهر – الأربع سنوات) كحد أقصى، و تكون فترة الاستقبال هي فترة الدوام الرسمي للدوائر الحكومية وذلك للخدمة العامة، أو أي وقت يرغب أهله إيداعه لدى الحضانة للخدمة الخاصة، و سبق لنا و أن تطرقنا لهذا المشروع، و إذا كان يهمك يمكنك الاطلاع عليه من هنا: كيف تبدأ مشروع حضانة أطفال؟
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • وجود طلب متنامي ناتج عن زيادة توجه المملكة لتوظيف المرأة، وتأنيث العديد من الأنشطة.
    • العائد المتوقع من الاستثمار 24% سنويا.
    • العائد الداخلى للاستثمار 20%.
    • رأس المال المتوقع 235,358 ريال سعودي و عمالة تقدر ب12 فرد.
    • فتره الاسترداد 4 سنوات.

    لا تنسى أن تقرأ أيضا: أفضل 10 فكرة مشروع صغير مربح بالمملكة العربية السعودية

    مشروع مركز تدريب نسائي: تقديم دورات تدريبية متخصصة للسيدات في مجموعة من الأعمال المهنية وكذلك التعامل مع التكنولوجيا والحاسب الآلي واستخدام البرامج الرئيسية بأسلوب وتكلفة تناسب ظروف الفئة أو الشريحة المستهدفة حيث تحتاج العديد من الفتيات بمختلف المستويات التعليمية إلى التدريب على مهارات مهنية وفنية وكذلك العديد من برامج الحاسب الآلي من أجل رفع قدراتهن الشخصية وتحسين فرصتهم للانخراط في سوق العمل.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • النمو النسبي في الزيادة السكانية لمنطقة عسير.
    • النمو في أعداد الخريجين من الطالبات وخريجات المدارس.
    • الاحتياج للكفاءات المؤهلة من النساء في سوق العمل.
    • العائد المتوقع من الاستثمار 25.71%.
    • العائد الداخلى للاستثمار 23%.
    • رأس المال المتوقع 230 ألف ريال.
    • فتره الاسترداد 4,2 سنوات.

    مشروع التطوير المهني للمعلمين: إعادة صقل مهارات المعلمين بنسبة لا تقل عن 80% من أجل تلبية المتطلبات الجديدة عن طريق تقديم البرامج التطويرية اللازمة لذلك.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • حجم الطلب المتزايد من وزارة التعليم على هذا القطاع والذي من المتوقع أن تنفق عليه ما يقارب 400 مليون ريال سعودي بحلول عام 2030.
    • حجم السوق للفرصة من المتوقع ان يصل حجم القطاع إلى 385 مليون ريال سعودي بحلول عام 2030.
    • رأس المال المتوقع تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل النفقات التشغيلية في رواتب الموظفين والمدربين.

    مشروع أنظمة إدارة شؤون الطلبة: تحتفظ غالبية المدارس والجامعات بأنظمة إدارة شؤون الطلبة داخل المؤسسة، وبالتالي يُعد السوق الحالي صغيرًا ويشتمل على أقل من 20 منشأة صغيرة ومتوسطة. تقوم هذه المنشآت بالمهام التالية:
    1. التواصل مع الطلبة.
    2. قبول الطلبة.
    3. إدارة اجراءات التحاق الطلبة.
    4. تتبع شبكة الخريجين إضافة إلى إدارة جميع مايختص شؤون الطلبة داخل الؤسسة التعليمية.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • وجود عدد محدود من المنشآت التي تقدم خدمات إدارة شؤون الطلبة.
    • النمو المتوقع في أعداد المدارس حتى عام 2030.
    • التوجه نحو زيادة الأنشطة اللامنهجية في المدارس مما يتطلب وجود إدارة خاصة بأنشطة الطلبة.
    • حجم السوق: من المتوقع أن يصل حجم اجمالي هذا القطاع إلى أقل من 50 مليون ريال سعودي بحلول العام 2030.
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل النفقات التشغيلية في رواتب الموظفين غالباً.

    مشروع تشغيل رياض الأطفال الحكومية: استثمارات جاذبة في السوق تُقدّر قيمتها بـ 5.2 مليار ريال سعودي بحلول عام 2030، مع نمو هائل. وسيُتاح للمستثمر أيضًا إمكانية تشغيل أكثر من منشأة رياض اطفال واحدة.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • نمو هائل من نقطة الصفر إلى 2,236 رياض أطفال حكومية يقوم القطاع الخاص بتشغيلها نظراً لارتفاع معدل الالتحاق برياض الأطفال من 18% إلى 85%.
    • رغبة وزارة التعليم في تشجيع القطاع الخاص على تشغيل المدارس الحكومية.
    • حجم السوق للفرصة من المتوقع أن يصل حجم القطاع إلى 5.2 مليار ريال سعودي بحلول عام 2030.

    مشروع الخدمات الطلابية اللامنهجية: تأسيس منشآت لتقديم الخدمات الطلابية اللامنهجية مثل:
    1. الرياضة
    2. الفنون
    3. المخيمات الصيفية
    4. الأنشطة الأخرى
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • تزايد حجم الطلب من القطاع الخاص.
    • دعم من المبادرات الحكومية وبرامج الرؤية المختلفة يتمثل في مشاركة الأنشطة اللامنهجية من 15% إلى 50% بحلول عام 2020.
    • عدم وجود منشآت حالية تقدم هذه الخدمات بشكل حرفي.
    • حجم السوق: من المتوقع أن يصل حجم السوق إلى 832 مليون ريال سعودي بحلول العام 2030.
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل النفقات التشغيلية في رواتب الموظفين.

    تقنية التعليم: يُعد قطاع تقنيات التعليم حديث العهد في المملكة العربية السعودية، وينطوي على توقعات نمو إيجابية، ويعتمد على توجه دولي يهدف إلى الاستفادة من وسائل التقنية لإيجاد محتوى تعليمي ملائم ومتطور وتعميمه على رواد المؤسسات التعليمية من مواطنين وغيرهم على نطاق أوسع. تتمثل شرائح الاستثمار في هذه الفرصة في :
    1. التعلّم الإلكتروني.
    2. التطور المهني.
    3. تحليلات التعلم.
    4. محتوى الواقع المعزز / الواقع الافتراضي.
    5. التعليم التفاعلي / المدمج.
    6. تخصيص الكتب الدراسية والتعاون في الغرف الصفية.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • نمو مرتفع في القطاع يتبع التوجهات العالمية (نمو بنسبة 22% سنوياً في أوروبا، بقيمة تبلغ 129 مليار جنيه استرليني على المستوى الدولي بحلول عام 2020م)
    • توقعات نمو ايجابية في المملكة العربية السعودية نظراً لرغبة وزارة التعليم باستخدام التقنيات في مجال التعليم.
    • حجم السوق: يتوقع أن يصل حجم القطاع إلى 740 مليون ريال سعودي بحلول عام 2030، و تشير التقديرات إلى استحداث حوالي 200 منشأة صغيرة و متوسطة جديدة في القطاع بحلول عام 2030.
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل النفقات التشغيلية في رواتب مطوري المحتوى ومهندسي البرمجيات ومصممي الجرافيك.

    تطوير المحتوى التعليمي: قطاع ناشئ تُتاح فيه فرص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في مجال التصميم التعليمي، وفي تطوير محتوى المدارس الأهلية والمستقلة في المستقبل القريب شرائح الاستثمار المستهدفة :
    1. الوحدات التدريبية لتطوبر المحتوى.
    2. مناهج التعليم.
    3. توطين المناهج الدراسية.
    4. التكيف مع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • وجود عدد قليل من المنشآت التي تقدم المحتوى التعليمي للمدارس.
    • من المتوقع نمو عدد المدارس و بالتالي الفرصة متاحة لتطوير المحتوى التعليمي.
    • حجم السوق: من المتوقع أن يصل حجم اجمالي القطاع إلى 100 مليون ريال سعودي بحلول العام 2030. 
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل في مصاريف تشغيلية كرواتب المطورين والمترجمين والخبراء.

    الاستثمار في التعليم الاهلي - كلية أهلية: كلية لتدريس التسويق، المحاسبة، المالية، التجارة الالكترونية، نظم المعلومات الإدارية، تقنية المعلومات بطاقة استيعابية تقدر ب 1000 طالب وعمالة تقدر ب 76 عامل.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • العائد المتوقع من الاستثمار 52%.
    • رأس المال المتوقع 24,000,000.
    • فتره الاسترداد 5 سنوات.

    التفتيش على المؤسسات التعليمية: تأسيس منشآت صغيرة ومتوسطة للقيام بعملية التفتيش على المؤسسات التعليمية في كل جوانب:
    1. المنظومة التعليمية والعمليات والمحتوى المساند لهما.
    2. ضمان جودة المحتوى التعليمي.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • لا تزال عمليات التفتيش على المؤسسات التعليمية حديثة عهد في السوق السعودي.
    • تقوم هيئة تقويم التعليم بهذه المهمة حالياً.
    • التوجه الحكومي لإعطاء الفرصة للقطاع الخاص للقيام بهذه المهمة.
    • النمو المتوقع في أعداد المدارس والمؤسسات التعليمية.
    • الحاجة إلى إجراء عمليات تفتيش مرتفعة الجودة.
    • حجم السوق: من المتوقع أن يصل اجمالي حجم القطاع إلى أقل من 100 مليون ريال سعودي بحلول العام 2030.
    • رأس المال المتوقع: تقديرياً أقل من 5 مليون ريال سعودي لتأسيس منشأة صغيرة أو متوسطة، تتمثل النفقات التشغيلية في راتب المفتشين والمدققين وتدريبهم.

    روضة أطفال (حضانة): دار حضانة لخدمة سكان مدينة أبها، تضم مجموعة من الأنشطة المفيدة للطفل في تنمية مداركه وإمكانياته العقلية والجسدية والروحية. وتتضمن الدار المقترحة قسمين أحدهما للأطفال الرضع والآخر للأطفال في مرحلة ما بعد الرضاعة وحتى الالتحاق بالتعليم الابتدائي.
    مبررات إقامة هذه الفرصة الاستثمارية:
    • تم تقدير حصة المشروع بناء على أساس الطلب الذي تم تقديره في عام 2010م والذي قام على أساس أن نسبة 20% من النساء العاملات متزوجات ولديهن طفل واحد في سن الحضانة. كما تم تقدير أن 75% من النساء العاملات ولديهن أطفال في سن الحضانة يستعينون بخادمات أو أقارب للمعاونة في تربية الأطفال وتعليمهم في هذه السن وبالتالي تصبح السيدات اللائي يرغبن في التعامل مع دار الحضانة يمثلن 25% فقط من النساء العاملات ولديهم طفل في سن الحضانة. 
    • العائد المتوقع من الاستثمار: 20.22%.
    • العائد الداخلى للاستثمار: 22.4%.
    • رأس المال المتوقع: 256,000 ألف ريال سعودي فتره الاسترداد 4.19 سنة.

    نقترح عليك أن تقر أيضا: كيف تبدأ مشروع مدرسة خاصة؟

    ملحوظة: تتناول هذه المقالة الاستثمار في التعليم في السعودية استنادًا إلى نتائج دراسة تقرير وزارة التجارة و الاستثمار السعودية.