112500864329161500500500137229162563864137213723
الرئيسية/المقالات/
  • مقالات عرب
  • نوفمبر 17, 2018
  • 1 تعليق
  • قصة نجاح شركة نايك و فل نايت

    من حلم طالب جامعي بلا اي خبرة في الاعمال، إلى اغلى وأكبر علامة تجارية في سوق الملابس الرياضية. كيف وصلت نايك Nike لهذا النجاح؟ وما دور استراتيجيات التسويق في ذلك؟


    قصة, نجاح, شركة, نايكي, Nike


    تبدأ الحكاية سنة 1962 حين تخرج "فل نايت" من جامعة ستانفورد. كان في فريق الجري في الجامعة، وفي إحدى محاضرات ادارة الأعمال كتب مقالة بعنوان: هل تستطيع احذية الرياضة اليابانية ان تفعل في منافستها الألمانية ما فعلته الكاميرات اليابانية لمنافستها الالمانية؟

    فل نايت, شركة نايك


    تساؤله كان عن مقدرة الأحذية اليابانية على سحب البساط من تحت #بوما و #اديداس "أشهر ماركات الأحذية في أمريكا وقتها". بعد تخرجه، كان مهووسا باستيراد الأحذية اليابانية. لم يكن اشترى ايا منها من قبل، ولكنه رأى بعضا منها مع الجنود القادمين من اليابان.

    اول خطوة للاستيراد كانت بالتواصل مع الشركات اليابانية ومحاولة عقد صفقة، ولم يكن لديه اي خبره في ذلك. قرر في 1962 السفر لليابان كسائح، وهناك لفت انتباهه محل لبيع الأحذية. الحذاء الذي أعجب فيه لجودته كان من ماركة Onitsuka Tiger فقرر استيراد الأحذية.

    رتب للقاء مؤسس شركة الاحذية، وقدم نفسه على أنه موزع احذيه في امريكا، واخترع ما أصبح لاحقا اسم الشركة الجديدة Blue Ribbon Sports قبل المالك العرض، وبذلك، أصبح فل الموزع الحصري لاحذية Onitsuka Tiger في أمريكا في 1963 استلم الشحنة الاولى واحتوت على 12 زوج من الأحذية.


    في البداية، كان يذهب إلى مضامير السباق ويبيع الأحذية من صندوق السيارة. لم تكن تلك طريقة قابلة للتوسع، فاشترك مع مدربه السابق في الجامعة "بل بويرمان". كان المدرب الأشهر في أمريكا حينها، وكان قد درب ابطال اولمبيين كثر. بعد اعجاب المدرب بالاحذية، اسس مع فل الشركة ب500 دولار للشريك

    برأس المال "1000 دولار" اشتروا 300 حذاء. وبفضل علاقات "بل" بيعت كامل الشحنة التي وصلت في أبريل 1964 خلال 4 أشهر فقط. في اول سنة، باعوا بما يعادل 8000 دولار، وبهذا المال وظفوا بياعين. في السنة التالية زادت المبيعات إلى 20,000 دولار وافتتحوا اول محل في سانتا مونيكا, كاليفورنيا.

    بينما انشغل فل بادارة المشروع، كان "بل" يستكشف الجديد. في 1966 كتب كتاب بعنوان "الهرولة" والذي باع مليون نسخة. "بل" كان مولعا بالابتكار، مع كل شحنة جديدة من الاحذية، كان يفكك حذاء ليرى مكوناته الداخلية،ثم يحاول تطويره بإضافة حشوة أو استخدام مواد اخف وزنا، ويرسل ملاحظاته لليابان.

    بذلك أصبح "بل" مصمما للشركة. احد تصاميمه كان موديل كورتيز والذي كانت الأكثر مبيعا في 1968 والفضل يعود في انتشاره الى استخدامه في أولمبياد نفس العام في المكسيك. في العام التالي، وصلت مبيعات الموديل إلى 300,000 دولار. واجهتهم بعدها مشكلة. توقعاتكم؟

    كان الطلب يفوق العرض. وكلما طلبوا زيادة الكمية المستوردة من اليابان ارسل المصنع نفس الكمية القليلة السابقة لانهم مهتمين بالسوق الياباني ويرسلون كمياتهم الباقية لأمريكا . فمالحل؟ تصميم الحذاء يملكه "بل"، وعقد الشراكة ينتهي في 1972, نفس سنة أولمبياد ميونخ، وهنا اكتملت خطة العمل.

    سنة 1971 بدأ "بل" في العمل على الBranding أو رسم مكونات الهوية التجارية. احد الموظفين لديه اقترح اسم NIKE تيمنا باله النصر الاغريقي. بعد ذلك استعانوا بمصممة غرافيك من جامعة بورتلاند لتصميم الشعار. النتيجة، كانت علامة "صح" تحت اسم NIKE بتكلفة 35$ فقط. وبذلك، استعدوا للأولمبياد.

    بدأوا في التعاقد مع مصنعين لهم في اليابان. ومنذ ذلك الحين، بدأوا رحلة تحقيق الأرقام القياسية. أصبحوا اكبر شركة ملابس رياضية في أمريكا بحلول 1989. كان ذلك بمساعدة حملتهم الشهيرة Just Do It "سأعود لقصة فكرة الحملة"، بالإضافة إلى التصاميم المرتبطة باللاعبين.

    استراتيجتهم التسويقية منذ البداية كانت بالتواجد عند مضامير السباقات، ومع التوسع والانتشار أصبحوا يربطون منتجاتهم بلاعبين ينتهي بهم الحال ليصبحوا الأشهر عالميا، ويروجون لمنتج NIKE معهم. مايكل جوردان كمثال في 1984, ولبرون جيمس في 2003

    اترككم الان مع حقائق عن NIKE 1.
    • حملة Just Do It مستوحاة من قصة سفاح اسمه غاري غلمور. قبل إعدامه سالوه عن كلمة أخيرة فقال Let's Do It والتي حولتها الشركة لاحقا إلى Just Do It
    • يذكر ان ارباح الشركة بلغت 27 مليار دولار في 2014 بينما تمتلك 700 مصنع, 44,000 عامل، في 42 دولة. حصتها السوقية تبلغ 62% من مجمل سوق الأحذية الرياضية عالميا. تبيع 25 حذاء في الثانية، وتصل مبيعاتها الى 100 مليون دولار يوميا (من الأحذية فقط) بحسبة اسهل؟ 1,000 دولار في الثانية.
    • اكبر فرع NIKE في العالم في نيويورك. مبنى الفرع من 5 طوابق واسم المبنى NIKE Town New York. الدور الارضي مخصص للنساء، وبإمكانهم تجربة أحذية الركض في جهاز محاكاة قبل الشراء كما يحتوي الدور العلوي على ملعب كرة سلة مصغر لتجربة احذية السلة تسويق مبدع يعتمد على تجربة المنتج
    • "بل" كان ياكل الوافل على الفطور، حين لاحظ المربعات المحفورة في أداة تسخين الوافل، واستعملها لعمل النسخة التجريبية لأول حذاء للجري والذي سمي لاحقا The Waffle Trainer
    • فازت NIKE بجائزتين من Emmy Awards لفئة افضل اعلان. الاولى سنة 1999 لإعلان بعنوان The Morning After وتعني "الصباح التالي" فكرة الإعلان هي استمرار الرجل في الجري صباح الأول من يناير سنة 2000 غير مهتما بكوارث انتهاء الألفية الثانية.
    • الإعلان الثاني كان سنة 2008 بعنوان Move أو تحرك. الإعلان يستعرض جملة من الرياضيين المنهمكين في الحركة المتواصلة. ولا يحتوي الإعلان على اي حديث أو صوت سوى جملة Just Do It.
    • تستخدم NIKE الأحذية القديمة لإعادة تدويرها واستعمالها في بناء مضامير السباق وساحات اللعب الرياضية وبعض المنتجات المعينة لديهم. عدد الأحذية التي تم إعادة تدويرها بلغت 30 مليون إلى اليوم
    • في عام 1990, ضربت عاصفة المحيط الهادي وغرقت شحنات من احذية NIKE تقدر قيمتها ب90,000 دولار. المثير في الموضوع ان الأحذية خلال 10 سنوات وصلت إلى شواطيء معينة، وكانت سليمة ولازالت قابلة للاستعمال. المشكلة الوحيدة؟ إيجاد الزوج المماثل لكل حذاء!!

    غرق, احذية NIKE

    كانت هذه بعض من فصول قصة NIKE منذ ولادتها وحتى استحواذها على أكثر من 60% من سوق الأحذية الرياضية عالميا. هل تعتقد أنها الافضل؟ أم تفضل Adidas و Puma؟

    القصة الكاملة في كتاب فل الممتع Shoe Dog الصادر في 2016. أنصحكم بالحصول عليه من موقع أمازون من هنا:  Shoe Dog

    المصدر: ماجد رشدي® @MajidRoshdi_MKT